جددت مليونية الثبات والتصعيد الشعبي التأكيد على أن قضية شعب الجنوب غير قابلة للتجاوز أو التفريط، وأن إرادة الجماهير الجنوبية تمثل المرجعية الوحيدة لأي مسار سياسي أو تسوية قادمة.
وأكدت الحشود الجماهيرية التي احتشدت في الساحات أن استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة ليست شعارًا مرحليًا أو موقفًا عاطفيًا، بل مشروع وطني متكامل يستند إلى تضحيات جسيمة وإرادة شعبية صلبة لا تلين، مشددة على أن الحقوق التي تحظى بإجماع شعبي واسع لا يمكن القفز عليها أو الالتفاف حولها.
وحملت المليونية رسالة سياسية حازمة مفادها أن الجنوب حسم خياره التاريخي، ولن يقبل بإعادة إنتاج صيغ تنتقص من قضيته أو تحاول فرض واقع يتناقض مع تطلعات شعبه، مؤكدة أن أي محاولات لتجاوز الإرادة الجنوبية مصيرها الفشل.
كما شددت الجماهير على أن الجنوب لن يكون ساحة لتصفية الحسابات السياسية أو طرفًا هامشيًا في معادلات الآخرين، وأن القرار الجنوبي يجب أن يظل نابعًا من الداخل، معبرًا عن تطلعات الشعب دون وصاية أو إملاءات.
وأكد المشاركون أن مليونية الثبات تمثل انتقال القضية الجنوبية إلى مرحلة جديدة عنوانها الوضوح والثبات والتصعيد المشروع لحماية الحقوق، في رسالة مفادها أن زمن تأجيل الاستحقاقات قد انتهى، وأن استعادة الدولة ستظل الهدف المركزي الذي لا حياد عنه مهما اشتدت التحديات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news