شهدت ساحة العروض بمدينة عدن، العاصمة اليمنية المؤقتة، مظاهرة رفع خلالها عناصر موالية للهارب عيدروس الزبيدي صورة وزير الدفاع المقال محسن الداعري، في مشهد أعاد الجدل حول ارتباطه بقيادات المجلس الانتقالي الانفصالية.
ويأتي ذلك بعد أن كان آخر ظهور للداعري في عدن عقب صدور قرار إقالته، قبل أن يغيب عن المشهد، وهو الغياب الذي فسره البعض ضمن سلسلة اختفاءات لقيادات مرتبطة بالزبيدي، حيث غادر بعضهم إلى أبوظبي فيما توارى آخرون في الضالع ومدن أخرى.
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، قد أصدر في الثامن من يناير الجاري قرارًا جمهوريًا حمل الرقم (11) لسنة 2026، نص في مادته الأولى على إعفاء الفريق الركن محسن محمد الداعري من منصبه وزيرًا للدفاع وإحالته إلى التقاعد.
ويُذكر أن الداعري، المولود عام 1965 في مديرية جحاف بمحافظة الضالع جنوب اليمن، يواجه اتهامات تتعلق بارتباطه بتمرد مليشيات المجلس الانتقالي الانفصالية، وظهوره إلى جانب عيدروس الزبيدي عند غزو مليشيات الانتقالي لمحافظتي حضرموت والمهرة، وهو ما جعل صورته في مظاهرة عدن تحمل دلالات سياسية لافتة في هذا التوقيت.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news