عبرت وزارة الكهرباء والطاقة اليمنية، اليوم ، عن أسفها الشديد إزاء ما وصفته بـ"الإجراء الأحادي والمفاجئ" الذي أقدمت عليه الشركة الإماراتية غلوبال ساوث يوتيليتيز (GSU)، المشغلة محطتي الطاقة الشمسية في كل من محافظتي عدن وشبوة، عبر إطفاء المحطتين عن الخدمة بشكل مفاجئ ودون أي تنسيق مسبق مع الوزارة أو السلطات المحلية المختصة.
وقالت الوزارة، في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي، إن عملية الإطفاء تمت عن بعد "أونلاين" ودون تقديم أي مبررات فنية واضحة أو إشعارات تشغيلية مسبقة، الأمر الذي تسبب في إرباك منظومة التوليد الكهربائي، وانعكس بشكل مباشر على استقرار الخدمة، خصوصًا خلال ساعات النهار التي تعتمد فيها عدن وشبوة بشكل متزايد على الطاقة الشمسية لتخفيف الأحمال وتقليص فترات الانقطاع.
وأكدت الوزارة أنها لم تتلقَّ أي مراسلات رسمية من الشركة المشغلة توضح أسباب الإطفاء أو مدته، سواء في ما يتعلق بمحطة عدن أو محطة شبوة، معتبرة أن ما حدث يُعد إخلالًا بمسؤوليات التشغيل والتنسيق المفترض في إدارة مشاريع حيوية تمس حياة مئات الآلاف من المواطنين في أكثر من محافظة.
وحمّلت وزارة الكهرباء شركة GSU المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا الإجراء، داعية إلى سرعة توضيح الأسباب، وإعادة تشغيل المحطتين فورًا، والالتزام الكامل بأطر التنسيق المؤسسي، بما يضمن استقرار منظومة الكهرباء، وعدم اتخاذ قرارات أحادية تؤثر على خدمة عامة شديدة الحساسية في بلد يعاني أصلًا من أزمة طاقة مزمنة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news