أدانت السفارة البريطانية لدى اليمن، اليوم الخميس، بأشد العبارات، الهجوم الذي استهدف موكبًا عسكريًا لقائد الفرقة الثانية في ألوية العمالقة، العميد حمدي شكري، في منطقة جعولة شمال العاصمة المؤقتة عدن، واصفةً إياه بـ"الهجوم غير المبرر" الذي يهدد أمن المدينة واستقرارها.
وأعربت السفارة، في بيان رسمي، عن خالص تعازيها وصادق مواساتها لأسر الضحايا وذويهم، مؤكدة تضامن المملكة المتحدة مع المصابين ومتمنية لهم الشفاء العاجل.
ويأتي الموقف البريطاني في أعقاب الهجوم الذي استهدف موكب قائد الفرقة الثانية بقوات العمالقة، العميد حمدي شكري، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى، في حادثة أثارت إدانات محلية ودولية واسعة، وسط دعوات لتعزيز الإجراءات الأمنية ومحاسبة المتورطين.
وكانت وزارة الداخلية اليمنية قد أعلنت أن الهجوم أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 5 آخرين بجروح مختلفة، دون الإعلان عن الجهة المنفذة، في حين يمثل تصريح الصبري مؤشراً على أن القاعدة اليمنية لم تكن طرفًا في الحادث.
وبحسب معطيات متداولة، فقد وجّه حساب مقره الإمارات يحمل اسم "وجدي المزاحمي"، تهديدًا مباشرًا قبل خمسة أيام للعميد حمدي شكري، متهمًا إياه بمنعهم من التوجه إلى العاصمة المؤقتة عدن.
وجاء ذلك قبل وقوع محاولة الاغتيال التي نُفذت عبر تفجير استهدف موكب قائد اللواء الثاني عمالقة في منطقة جعولة شمال عدن، وأسفر عن مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين.
وفي السياق، نشر الصحفي السعودي، حسين الغاوي، منشورا سابقا للمحلل السياسي الاماراتي، خميس عبيد آل علي، ونصه: "قريبًا؛ قد تتصاعد العمليات الإرهابية (حول العالم) والتي يتبناها تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، انطلاقًا من اليمن..وفي حينه سيدرك العالم خطيئة الاستغناء عن الجهود الإماراتية في مكافحة الإرهاب.. عندها، لن يصدق أي أحد أي سردية خاوية مضادة للإمارات وسياستها".
وأكد المحلل السياسي المقرّب من ولي العهد السعودي، سلمان الأنصاري، أن تزامن التهديدات السابقة مع محاولة الاغتيال «لا يمكن اعتباره أمرًا عشوائيًا أو محض صدفة»، معتبرًا أن ما جرى يمثل مؤشرًا واضحًا على وقوف أبوظبي خلف العملية. وشدد الأنصاري على ضرورة «تحميل الإمارات المسؤولية الكاملة» عن الهجوم وتداعياته الأمنية.
وأشار الانصاري إلى أن العملية تتشابه إلى حد كبير مع عملية اغتيال محافظ عدن الأسبق اللواء جعفر محمد سعد عام 2015، الذي كان يعارض مساعي أبوظبي للسيطرة على المدينة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news