أكد رئيس حلف قبائل حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع، الشيخ عمرو بن حبريش العليي، اليوم الخميس، أن المرحلة الراهنة تفرض على كافة القوى والمكونات الحضرمية ضرورة صياغة موقف سياسي موحد والرؤية بكلمة واحدة، لضمان انتزاع تمثيل يليق بمكانة حضرموت في ظل التحضيرات الجارية لاستحقاقات سياسية ومؤتمرات دولية وإقليمية مرتقبة.
جاء ذلك خلال لقاء عقده بن حبريش، اليوم الخميس في مدينة المكلا، مع فصائل من الحراك الجنوبي، شدد خلاله على أن حضرموت لا تقبل الإقصاء أو التفرد، وأن أبناءها شركاء أصلاء في صياغة حاضر ومستقبل المحافظة، داعياً إلى ضرورة المشاركة "بصوت حضرمي جامع" في المشاورات المرتقبة، وفي مقدمتها مؤتمر الحوار الجنوبي–الجنوبي المزمع عقده في العاصمة السعودية الرياض، بما يضمن الحفاظ على مصالح المحافظة ويعكس تطلعات أهلها وحقوقهم المشروعة.
وأوضح بن حبريش أن الرؤية السياسية لمؤتمر حضرموت الجامع والحلف هي رؤية وطنية خالصة تنشد استقلالية القرار والإدارة، مؤكداً في الوقت ذاته عدم وجود عداء مع أي طرف أو قوى جنوبية، بل هي مطالبة عادلة بحق أبناء حضرموت في إدارة شؤونهم والسيطرة على ثرواتهم بعيداً عن المركزية المفرطة التي تسببت في تهميش المحافظة وتدهور خدماتها لأكثر من ثلاثة عقود.
واختتم الشيخ بن حبريش حديثه بتوجيه رسالة حازمة مفادها أن حضرموت ترفض تماماً العودة إلى مربع التبعية أو المركزية تحت أي مسمى سواء كان شمالياً أو جنوبياً، معتبراً أن إرساء قيم العدالة ومعالجة المظالم التاريخية وتطبيق نماذج الحكم الذاتي المعترف بها دولياً هو السبيل الوحيد والضامن لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة وبناء دولة عادلة تلبي طموحات الجميع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news