دان عضو مجلس القيادة الرئاسي، العميد طارق صالح، بشدة العملية الإرهابية الجبانة التي استهدفت قائد الفرقة الثانية عمالقة، العميد حمدي شكري، بواسطة سيارة مفخخة، مؤكداً أن هذا الهجوم يمثل محاولة يائسة لضرب الأمن في المحافظات المحررة واستهداف القيادات الجنوبية الفاعلة.
وعبر العميد طارق صالح عن استنكاره العميق لسقوط شهداء وجرحى من الأبرياء جراء الانفجار، مشيراً إلى أن هذه الجرائم تستهدف النيل من المكاسب الأمنية التي تحققت. وتقدم بخالص التعازي والمواساة لأسر الشهداء، سائلاً الله الشفاء العاجل للمصابين.
وأكد طارق صالح، في بيان، فجر اليوم الخميس، أن وحدة الصف وتكاتف الجهود تمثلان صمام أمان للحفاظ على الأمن والاستقرار، ودعامة أساسية في مواجهة الإرهاب و على رأسهم الحوثي ومخططاته.
وشدد على أهمية دعم القوات العسكرية والأمنية، بما يضمن ترسيخ الأمن وحماية المدنيين وتفويت الفرصة على كل من يسعى لزعزعة الاستقرار في المناطق المحررة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news