أدان مجلس المقاومة الشعبية في إقليم عدن، بأشد العبارات، الهجوم الإرهابي الذي استهدف موكب قائد الفرقة الثانية في قوات العمالقة، العميد حمدي شكري الصبيحي، ظهر اليوم الأربعاء، في منطقة جعولة بمديرية دار سعد شمالي العاصمة المؤقتة عدن.
وأوضح المجلس في بيان له، أن الهجوم نُفذ عبر تفجير سيارة مفخخة، وأسفر عن إصابة العميد شكري، واستشهاد وإصابة خمسة من مرافقيه، واصفاً العملية بأنها عمل إرهابي جبان يستهدف أمن واستقرار عدن، ولا يقتصر على استهداف شخص القائد العسكري فحسب.
وأكد البيان أن عودة مسلسل الاغتيالات في هذا التوقيت الحساس تمثل محاولة بائسة لعرقلة الجهود العسكرية والأمنية الرامية إلى تثبيت الأمن وتعزيز مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أن هذه الأعمال تقف خلفها قوى تسعى لإرباك المشهد الأمني وخلخلة الترتيبات الجارية.
وتقدم مجلس المقاومة الشعبية بأحر التعازي وصادق المواساة لأسر الشهداء الذين سقطوا في الهجوم، متمنياً الشفاء العاجل للعميد حمدي شكري وكافة الجرحى والمصابين.
وطالب المجلس الجهات المعنية بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف منفذي العملية والجهات التي تقف خلفها، وتقديمهم للعدالة، داعياً في الوقت ذاته إلى رفع مستوى الجاهزية الأمنية وتوحيد الصف لمواجهة الخلايا الإرهابية ومحاولاتها لنشر الفوضى وزعزعة السكينة العامة.
وشدد البيان على أن هذه الأعمال الإجرامية لن تثني المقاومة الشعبية ولا القيادات الوطنية عن أداء واجبها في حماية الوطن والمواطن، مؤكداً الاستمرار في الوقوف صفاً واحداً في مواجهة كل ما يستهدف أمن عدن واستقرارها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news