نايف القانص يهاجم سلطة صنعاء: تبرير قطع الرواتب ابتزازٌ جماعي ونهبٌ منظم لإيرادات الناس
شنّ السفير اليمني السابق نايف القانص هجوماً لاذعاً على سلطة صنعاء، متهماً إياها بتعمد تمييع قضية الرواتب وابتزاز الموظفين عبر ترديد ما وصفه بـ“الأسطوانة المشروخة” التي تُحمّل الطرف الآخر مسؤولية صرف المرتبات، رغم تحصيلها الواسع للإيرادات من المواطنين.
وتساءل القانص، في منشور له على منصة “إكس”، عن مصير عائدات الضرائب والجمارك والزكاة وإيرادات المؤسسات الخدمية، وفي مقدمتها قطاع الاتصالات، إضافة إلى مختلف الجبايات التي تُفرض بالقوة، معتبراً أن تجاهل هذه الأسئلة يكشف حجم المأساة التي خلّفها قطع الرواتب من جوع وتشرد وتفكك أسري وضياع لكرامة مئات الآلاف من الموظفين.
وانتقد القانص ما سماه “قطيع التبرير الأعمى” الذي يواجه أي مطالبات بالحقوق باتهامات جاهزة، مؤكداً أن الموظف يعمل للسلطة المسيطرة فعلياً على الأرض، وليس لجهة غائبة عن تفاصيل حياته اليومية، متسائلاً عن الأساس القانوني والأخلاقي للتنصل من دفع مستحقاته.
كما اتهم سلطة الجماعة بالاستحواذ على ودائع المواطنين في البنوك، وتبرير عدم تسليم أرباحها لأصحابها بذريعة “الربا”، معتبراً ذلك شكلاً إضافياً من أشكال الاستغلال المالي.
واختتم القانص حديثه بالتأكيد على أنه لا يدافع عن الشرعية ولا يبرئها من الفشل والفساد، لكنه يرفض استخدام هذا الفشل مبرراً لمعاقبة الناس وتجويعهم، واصفاً ما يجري بأنه “ابتزاز جماعي” يستهدف المواطنين الرافضين للاستغفال والتضليل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news