الأربعاء 21 يناير ,2026 الساعة: 08:17 صباحاً
مع كل يوم جديد منذ طرد القوات الاماراتية من اليمن، تتكشف مساوئ تلك القوات خصوصا في سجونها السرية.
الزيارات الميدانية والمشاهدات للسجون في ميناء الضبة النفطي بمدينة المكلا تكشف تفاصيل صادمة لطبيعة أماكن الاحتجاز، حيث تبيّن أن عدداً من السجون أُقيم داخل حاويات حديدية مغلقة، متفاوتة الأحجام، استخدمت كزنازين انفرادية وجماعية خارج أي إطار قانوني.
وبحسب ما وثقته الشرق الاوسط وتقارير اخرى، فإن بعض الزنازين لا تتجاوز مساحتها متراً واحداً في خمسين سنتيمتراً، في حين خُصصت حاويات أخرى لاحتجاز أكثر من شخص في ظروف تهوية وإضاءة محدودة.
وعلى جدران تلك الحاويات، ترك المحتجزون السابقون كتابات بخط اليد، تضمنت أدعية ونداءات استغاثة، إضافة إلى تسجيل عدد الأيام التي قضوها في الاعتقال، في محاولة لتتبع الزمن داخل السجن.
ورُصدت داخل عدد من الزنازين آثار واضحة لسوء المعاملة، إلى جانب علامات تشير إلى استخدام أدوات عقاب، فيما عكست الكتابات شعوراً عاماً بالظلم وغياب أي إجراءات قانونية أو تهم واضحة بحق المحتجزين.
وأفادت التقارير بأن هذه السجون أُنشئت داخل مرافق مدنية وحيوية، من دون أي تجهيزات تتوافق مع معايير الاحتجاز المعروفة، ما حوّل الحاويات إلى غرف مغلقة للعزل المطوّل. كما بدا أن بعضها استخدم لفترات طويلة، استناداً إلى كثافة الكتابات وتعدد طبقاتها على الجدران.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news