رغم محاولات التشويه والفبركات المتزايدة، يظل الرئيس عيدروس الزُبيدي قائدًا مفوضًا من الشعب الجنوبي، يعكس إرادة شعبية راسخة.
هذه الحملات تعبر عن إفلاس سياسي، بينما التفويض الشعبي المتجدد يؤكد أن الجنوب ماضٍ في استعادة دولته كاملة السيادة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news