يُعتبر بنك اليمن الدولي من أقدم البنوك التجارية في البلاد، حيث يقدم خدمات مصرفية متنوعة للأفراد والشركات منذ أكثر من 46 عامًا.
حشد نت- صنعاء:
أعلن بنك اليمن الدولي، الذي يقع تحت سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، عن اتخاذ قرار بتقليص عدد موظفيه بسبب الظروف الاستثنائية التي يعاني منها، والتي أدت إلى توقف كامل في عملياته المصرفية وأثرت بشكل مباشر على نشاطه.
وفي بيان صادر عن إدارة الموارد البشرية، قال البنك إن هذا القرار جاء بعد استنفاد جميع الحلول الممكنة لتفاديه، مشيرًا إلى أن استمرار الأوضاع الراهنة فرض على الإدارة اتخاذ هذا الخيار الصعب.
وبحسب المذكرة، سيبدأ تنفيذ عملية التقليص في يناير 2026، حيث أكدت الإدارة أن هذا القرار لا يتصل بتقييم الأداء المهني للموظفين، بل هو إجراء اضطراري نتيجة ظروف خارجة عن إرادة البنك.
كما أشار البنك إلى إمكانية منح الموظفين إجازة مفتوحة دون راتب لمدة عام، تبدأ في يناير 2026، حتى يتحسن الوضع المالي. وفي حال عدم حدوث تحسن، ستُنفذ إجراءات إنهاء الخدمة بحق المعنيين بالتخفيض.
ودعت إدارة البنك موظفيها إلى تفهم الظروف الحالية، معبرة عن أملها في تحسن الأوضاع المالية واستعادة النشاط المصرفي في المستقبل القريب.
ويُعتبر بنك اليمن الدولي من أقدم البنوك التجارية في البلاد، حيث يقدم خدمات مصرفية متنوعة للأفراد والشركات منذ أكثر من 46 عامًا.
تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على البنك في 17 أبريل 2025، بسبب عمله تحت سيطرة مليشيا الحوثي، التي منعت البنك من نقل مركزه الرئيسي من العاصمة صنعاء.
كما واجه البنك سلسلة من الأزمات، بما في ذلك أزمة سيولة خانقة في عام 2024، مما أجبره على تحديد سقف السحب اليومي لعملائه، حيث أقر في بيان بتاريخ 8 سبتمبر 2024 بمروره بأزمة سيولة نتيجة ظروف خارجة عن إرادته.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news