أعلنت منصة "ياء" الشبابية عن انطلاق أكبر حراك رقمي في تاريخ اليمن، حيث نجحت عريضة #قانون_يحمينا في حشد أكثر من 25,000 توقيع خلال أول 72 ساعة من إطلاقها، في سابقة تعكس حالة الغضب الشعبي والمطالبة بإنهاء الفراغ التشريعي الذي يهدد خصوصية الأسر اليمنية.
وتستهدف الحملة، التي يقودها الناشط أحمد غازي، الوصول إلى 100,000 توقيع لفرض واقع تشريعي جديد يحل محل قانون العقوبات اليمني الصادر عام 1994، والذي بات عاجزاً عن مواجهة جرائم العصر الرقمي والذكاء الاصطناعي.
أرقام تتحدث:
سجلت الحملة انضمام آلاف الموقعين من مختلف المحافظات اليمنية ومن بلدان الاغتراب، بمعدل توقيع واحد كل 10 ثوانٍ في ذروة النشاط. ويأتي هذا التحرك بعد تزايد حالات الابتزاز التي أدت إلى مآسي إنسانية مؤلمة، مما دفع المجتمع اليمني للمطالبة بـ "قانون يحمينا" يضمن سرية التبليغ ويغلظ العقوبات على الجناة.
رؤية قانونية وتقنية:
تستند العريضة إلى رؤية صاغتها نخبة من الخبراء القانونيين والتقنيين (سيتم الإعلان عن تفاصيلها في لقاءات موسعة لاحقاً)، تركز على "عصرنة" القوانين اليمنية، واعتماد الأدلة الرقمية، وتوفير حماية قانونية فورية للضحايا تمنع استمرار التهديد.
وصرح أحمد غازي، مؤسس منصة "ياء": "الرقم الذي حققناه في 3 أيام هو رسالة واضحة لكل صانع قرار؛ الشعب اليمني لم يعد يطيق العيش تحت رحمة المبتزين بقوانين تعود لما قبل عصر الإنترنت. هدفنا الـ 100 ألف، ولن نتوقف حتى نرى قانوناً يحمي بيوتنا وأعراضنا."
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news