ردّ المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي أنور التميمي على تصريحات سالم الخنبشي ومعمر الإرياني بشأن وجود «سجون سرية وأسلحة اغتيالات» في مطار الريان بالمكلا، مؤكداً أن تلك المزاعم تتهاوى أمام حقائق ميدانية ثابتة.
وأوضح التميمي، في منشور على فيسبوك تابعته «العين الثالثة»، أن عمليات الاغتيال توقفت كلياً في ساحل حضرموت منذ تحريره من تنظيم القاعدة وانتشار قوات النخبة الحضرمية المدعومة إماراتياً، بعد أن كانت المناطق نفسها قد شهدت أكثر من 300 عملية اغتيال قبل ذلك.
وتساءل عن منطقية الحديث عن أسلحة اغتيالات في مناطق لم تشهد أي حادثة اغتيال طوال عشر سنوات.
وأشار إلى أن الوجود العسكري في مطار الريان لا يقتصر على الإمارات، بل يشمل السعودية ودولاً أخرى ضمن التحالف الدولي، ما يجعل الاتهامات – إن صحت – منسحبة على الجميع.
كما ذكّر بأن فترة تولي الخنبشي منصب محافظ حضرموت (2008–2011) شهدت اغتيالات واسعة، في حين استمرت الاغتيالات بوتيرة أعلى في مناطق الوادي والصحراء الخارجة عن نفوذ قوات النخبة، حتى طالت مواطنين وسعوديين من قوات التحالف.
وختم التميمي بالتأكيد أن الوقائع الأمنية على الأرض «تكشف حقيقة من حارب الاغتيالات، ومن صمت عنها أو عجز عن وقفها»، مشيراً إلى أن للحديث بقية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news