أدانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبتها مليشيات الحوثي الإرهابية والمتمثلة في الاعتداء الغاشم والهجوم المسلح على قبيلة ذو القارح، إحدى قبائل بني عرجلة، باستخدام الأسلحة الرشاشة والمدفعية الثقيلة، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الإنسانية.
ووفق بيان الشبكة، فقد أسفر هذا الاعتداء الإجرامي عن إصابة عدد من المواطنين الأبرياء، إلى جانب ترويع الأطفال والنساء وبث الرعب في أوساط السكان الآمنين في مشهد يعكس الطبيعة الإجرامية للمليشيات الحوثية واستهتارها الكامل بحياة المدنيين وكرامتهم.
ودعت الشبكة كافة وسائل الإعلام المحلية والدولية، ومنظمات المجتمع المدني والهيئات الحقوقية والإنسانية، إلى تحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، والعمل على تغطية وكشف الانتهاكات الجسيمة التي تمارسها مليشيات الحوثي من قتل وتصفيات ممنهجة بحق أبناء القبائل في هذه المديرية، التي تعاني من عزلة إعلامية متعمدة وغياب شبه كامل للرقابة الحقوقية.
وحمّلت الشبكة مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن هذه الأعمال الإرهابية والجرائم الحقيرة، التي تتنافى كليًا مع عادات وتقاليد المجتمع اليمني، وتُشكّل انتهاكًا فاضحًا لمبادئ الدين الإسلامي الحنيف وكافة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
وأكدت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، وتدعو إلى محاسبة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة وإنصاف الضحايا ووقف مسلسل الانتهاكات المتصاعد بحق المدنيين في مختلف المناطق
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news