اتهم الناشط الجنوبي سالم عبدالله الصيعري السعودية بالسعي إلى تفكيك القوة العسكرية والأمنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، بهدف إعادة فرض السيطرة على المنشآت السيادية والمواقع الحيوية في الجنوب، وعلى رأسها محافظة حضرموت، بما تمثله من ثقل اقتصادي وجغرافي.
وقال الصيعري، في منشور تابعه موقع العين الثالثة، إن صعود المجلس الانتقالي كقوة منظمة ذات قاعدة شعبية واسعة شكّل مصدر قلق إقليمي، كونه عزز استقلال القرار الجنوبي وقلّص هامش التحكم الخارجي بالمشهد السياسي والأمني.
واعتبر أن إعادة نشر قوات موالية للرياض في عدن وحضرموت تأتي في إطار استراتيجية لإحكام القبضة على الموانئ والمطارات والمنشآت النفطية، ومنع تشكّل قوة جنوبية موحدة قادرة على فرض سيادتها الكاملة.
وأشار إلى أن الصراع الدائر لم يعد سياسياً فقط، بل بات صراعاً على السيادة والقرار والثروة، محذراً من الرهان على الخارج، ومؤكداً أن حماية القضية الجنوبية تبدأ بوحدة الصف وبناء قرار وطني مستقل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news