من محافظة مأرب، دشّن رئيس هيئة الأركان العامة وقائد العمليات المشتركة، الفريق الركن صغير بن عزيز، العام التدريبي والعملياتي 2026 للقوات المسلحة اليمنية، خلال اجتماع عسكري موسّع ضم كبار القادة العسكريين، في لحظة مفصلية تعكس توجهًا واضحًا نحو رفع الجاهزية وتعزيز الانضباط في مواجهة التحديات المتصاعدة.
انطلاقة ميدانية بخطة طوارئ شاملة
الاجتماع الذي عُقد في مقر قيادة هيئة الأركان، حضره نائب رئيس الهيئة اللواء الركن أحمد البصر، ومساعدا وزير الدفاع اللواء الركن صالح حسن، واللواء الركن محمد باتيس، إلى جانب قادة المناطق العسكرية والمحاور ورؤساء الهيئات، وتركّز على مراجعة خطط التدريب والانتشار، وتقييم مستوى الجاهزية في مختلف الجبهات.
في كلمته الافتتاحية، شدد الفريق بن عزيز على أن العام الجديد يجب أن يكون محطة للانضباط الصارم والالتزام الكامل بالتعليمات التنظيمية الصادرة عن وزارة الدفاع، مؤكدًا أن الخطة التدريبية لهذا العام صُممت لتعزيز كفاءة الوحدات ورفع قدراتها القتالية، بما يتناسب مع طبيعة التهديدات المتغيرة.
تقارير ميدانية وتكامل عملياتي
استمع رئيس الأركان إلى تقارير موجزة من قادة المناطق والمحاور، تناولت جاهزية الوحدات، ومعنويات الأفراد، وخطط الانتشار في مسرح العمليات. وأكد في هذا السياق على أهمية التكامل العملياتي وتوحيد الجهود، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لتعزيز تماسك المؤسسة العسكرية وخدمة المعركة الوطنية.
كما شدد على ضرورة رفع مستوى اليقظة الأمنية، وتنفيذ خطة الطوارئ المعلنة، لضمان الاستعداد الكامل لمواجهة أي تهديد محتمل، في ظل استمرار الخروقات الحوثية وتصعيدها رغم المساعي الإقليمية والدولية لتحقيق السلام.
الحوثيون في صدارة التهديدات
الفريق بن عزيز وصف مليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني بأنها تمثل الخطر الحقيقي على أمن اليمن والمنطقة، مشيرًا إلى أن استمرارها في الاعتداءات يثبت عدم جديتها في الانخراط بأي مسار سلمي، ويستدعي تعزيز الجاهزية القتالية على كافة المستويات.
دعم رئاسي وتحالف استراتيجي
وفي ختام الاجتماع، جدّد رئيس هيئة الأركان العامة موقف القوات المسلحة الداعم لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، مؤكدًا أن المؤسسة العسكرية تقف صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
كما أشاد بالدور المحوري للمملكة العربية السعودية، ووقوفها إلى جانب اليمن في مختلف المراحل، سياسيًا وعسكريًا وإنسانيًا، معتبرًا أن هذا الدعم يمثل ركيزة أساسية في صمود القوات المسلحة واستمرارها في أداء واجبها الوطني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news