كشف وزير الإعلام في الحكومة اليمنية المعترف بها، "معمر الإرياني"، الإثنين 19 يناير/ كانون الثاني، جزءاً من الألغام والمتفجرات والعبوات الناسفة في أحد المواقع داخل مطار الريان بحضرموت (شرقي اليمن)، والذي كان تحت سيطرة القوات الإماراتية.
وقال "الإرياني"، في تصريحات مصورة لقناة الإخبارية السعودية وعدد من القنوات والوكالات الدولية، تابعها "بران برس"، إن الموقع الذي دعي إعلاميون إلى مشاهدة ما فيه كانت تستخدمه القوات الإماراتية، ويقع داخل مطار الريان، بمدينة المكلا.
وعن أنواع المضبوطات التي تم العثور عليها، أوضح الوزير اليمني أنه عثر على أشكال متنوعة من الألغام والمتفجرات وأدوات الاغتيالات، مؤكداً أن المواد الموجودة "لا تستخدم في الجيوش النظامية، وإنما هي تستخدم لعمليات الاغتيالات".
وذكر "معمر الإرياني"، أن من بين المتفجرات التي عُثر عليها "مادة السيفور"، التي قال إنها مجهولة المصدر، مشيراً إلى أن الموقع احتوى كذلك متفجرات على شكل هدايا، حيث تأتي العبوة على شكل هدية لكنها متفجرة، حد قوله.
وأشار إلى أن من بين العبوات، تلك المتفجرة عن بعد، وكذلك على شكل أشياء طبيعية، في زيادة للتمويه، معتبرًا ما تم العثور عليه "أعمال إرهابية وإجرامية، وهي نموذج من نماذج أعمال الانتهاكات الإماراتية في حضرموت واليمن عموماً".
وفي وقت سابق اليوم، قال عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت "سالم الخنبشي"، إن الإمارات استغلت عباءة تحالف دعم الشرعية لتحقيق أجندتها، مؤكداً "أن المحافظة عانت من مجموعات مسلحة تابعة لعيدروس الزبيدي بدعم إماراتي".
وقال "الخنبشي" في مؤتمر صحفي عقده في مدينة المكلا، تابعه "برّان برس": "كنا نظن أن الإمارات ستكون سنداً وعوناً لنا لكن صدمنا بتصرفاتها"، مؤكدًا أن المجموعات التابعة لعيدروس الزبيدي روعت أهالي حضرموت كما ارتكبت انتهاكات ونهبت وسرقت مقرات الدولة.
وبخروج الإمارات من اليمن قال "الخنبشي": "طويت صفحة مريرة من تاريخنا بدعم من السعودية"، مشيرًا إلى أنه تم العثور على كمية من المتفجرات والصواعق المتفجرة الإماراتية في مطار الريان، كانت مجهزة لتنفيذ عمليات الاغتيالات".
وقال: "عثرنا على العديد من السجون السرية الإماراتية في المكلا وسيتم توثيقها"، مؤكداً أنه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات تجاه الإمارات والمجموعات المسلحة لعيدروس الزبيدي، وأن السلطات المحلية تعتزم عرض أدلة تتعلق بانتهاكات قال إنها ارتُكبت داخل المحافظة، بما في ذلك اكتشاف سجون سرية تابعة للإمارات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news