كشف المحلل السياسي والكاتب السعودي المعروف ياسين سالم العبيدان عن مادار في اللقاء التشاوري الجنوبي اليمني في الرياض امس من رفع علم الانفصال وشعارات لهم .
وقال عبر تصريح له رصده محرر المشهد الدولي على حسابه بمنصة إكس:حوار الجنوب في الرياض "حرية التعبير والتشاور "
واضاف بالنسبة لردود البعض في تغريدات وتعليقات على ما تم نشره لأحد مكونات الجنوب حين رفعوا علم الانفصال ونشيد وطني خاص بهم في حوارات جنوبية بالرياض ، هذا لا يعتبر تأييداً من الرياض ، بل حماية حقوق الحوار وإعطاء الجميع فرصة التعبير سلمياً وحضارياً على طاولة التشاور والحوار وإثبات على مصداقية الحوارات بل ودليلاً على كذب ادعاءات الإعلام المسيء والذي يتهم حل المجلس واعضائه والتأثير عليهم وتهديدهم والخ ، حقيقة تابعت إقتباس الأخ وضاح ووجدت بعض التغريدات متشنجة ومستعجلة ليس لها أي داعٍ أو حتى دلالة على قبول الحوار وتفتقد للحكمة ،
وتابع : يا جماعة الخير ، هذا مكون جنوبي من أحد المكونات الجنوبية ينشر ما يشاء ويقول ما يشاء وطالما لا يزال الأمر في بداية وفي إطار الحوار وعلى طاولة التشاور بينهم كأفراد أو ككتل جنوبية ، لهم الحق أن ينشرون ويقولون ويفعلون ما يؤمنون به حتى وإن رفضناه أو اختلفنا معه أو وقفنا ضده سياسياً ، هم في بيئة آمنة توفر لهم كل سبل الراحة والتفكير دون التدخل أو فرض رأي ، وهذا دليل على حريتهم في الاختيار والطرح دون تأثير من أي طرف جنوبي آخر أو من شرعية أو من البلد المضيف ،
واشار الى ان هذه طاولات وغرف حوار خاصة بكل مكون يطرحون ما لديهم بكل حرية ، وإلا لماذا سميت مشاورات؟ لماذا سمي حوار؟ لماذا سمي تفاوض؟ الخ من مفردات ومصطلحات الديمقراطية الذي يتبجح بها الكثير من الناقمين الآن ،، لبعض المنفعلين والمتقلبين اقول قضية الجنوب معترف بها من حكومة الوحدة اليمنية الشرعية واغلبكم كان ولازال يعترف بالقضية إذن لماذا هذا الإسفاف بالنقد السلبي والسافل جداً من البعض ؟
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news