المرسى- خاص
تعيش مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من أيران أسوأ أيامها في ظل حالة عدم اليقين لمصير نظام خامنئي.
وازدادت حسابات الحوثيين ارتباكًا وضعفًا عقب إعلان توحيد مسرح العمليات القتالي للقوات الحكومية تحت إشراف اللجنة العسكرية العليا.
وكانت مليشيا الحوثي تراهن على الانقسام في الجبهة المناهضة لها، لكن المشهد العسكري اليوم أصبح أكثر التفافًا حول هدف إنهاء التهديد الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة.
يتزامن ذلك مع غموض يكتنف مصير النظام الإيراني في ظل تزايد الاحتجاجات الداخلية، والتقارير التي تتحدث عن ضربة أمريكية وشيكة تمهيدا لإسقاط حكم خامنئي.
هذا الواقع الجديد انعكس في حالة الارتباك داخل صفوف مليشيا الحوثي التي ربطت مصيرها بمصالح النظام الإيراني المترنح.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news