إتلاف 636 لغمًا وذخيرة غير منفجرة في حضرموت
نفّذ البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام في محافظة حضرموت، بالتعاون مع مشروع «مسام» لنزع الألغام، أول عملية إتلاف كبيرة شملت 636 قطعة من الألغام والذخائر غير المنفجرة، في خطوة مهمة نحو تطهير الأراضي اليمنية من مخلفات الحروب.
وجاءت عملية الإتلاف في إطار الجهود المستمرة لإزالة الألغام التي تهدد حياة المدنيين، حيث تنوّعت المواد التي جرى تدميرها بين قذائف وألغام وذخائر بمختلف العيارات. وشملت المواد المتلفة 202 قذيفة عيار 37 ملم، و25 قذيفة عيار 57 ملم، و10 قذائف مضادة للدبابات عيار 100 ملم، إلى جانب قذائف هاون وألغام مضادة للدبابات والدروع.
وفي تصريح له، أكد العميد صالح المحضار، مدير فرع المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام في حضرموت، أن الألغام تشكل تهديدًا خطيرًا، لا سيما على المدنيين من الأطفال والنساء وكبار السن، مشيرًا إلى الأثر الكبير لهذه المخلفات على المجتمع، سواء من حيث الخسائر البشرية أو الآثار النفسية والاقتصادية التي تخلّفها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news