أكد الدكتور ناصر الخبجي أن اللقاء التشاوري الجنوبي يمثل خطوة تمهيدية جادة نحو إطلاق حوار جنوبي–جنوبي حقيقي، وضرورة وطنية لا تحتمل العبث أو التشكيك، في ظل مرحلة دقيقة تتطلب الارتقاء إلى مستوى المسؤولية وتجاوز الحسابات الضيقة.
وأوضح الخبجي، في منشور على صفحته بفيسبوك تابعته «العين الثالثة»، أن انعقاد اللقاء برعاية المملكة العربية السعودية يمنحه ثقلاً سياسياً وضمانات جدية لإنجاحه وتحقيق نتائج ملموسة، محذراً من أن السعي لإفشاله أو التقليل من أهميته يفتح الباب للفوضى ويعمّق الانقسام الجنوبي.
وشدد على أن الحوار الجنوبي–الجنوبي هو حوار إرادة وقرار بين الجنوبيين وحدهم، يهدف إلى توحيد الصف وبناء رؤية مشتركة لمستقبل الجنوب، مؤكداً أن المشاركة فيه مسؤولية وطنية لضمان مخرجات تعبّر عن إرادة شعب الجنوب وتخدم تطلعاته في استعادة دولته كاملة السيادة.
وأشار الخبجي إلى الدور المحوري للمملكة العربية السعودية في مسار حل القضية الجنوبية، داعياً إلى التعامل مع المرحلة بعقلانية وخطاب مسؤول، وتعزيز الشراكة معها سياسياً وتنموياً، بما يشمل دعم الاستقرار الاقتصادي والخدمات وصرف الرواتب، دون أي تنازل عن الثوابت الوطنية والهدف الاستراتيجي لشعب الجنوب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news