في تطور غير مسبوق، واجه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اتهامات جنائية لأول مرة في تاريخه، ما فجّر موجة قلق في الأسواق العالمية.
الإعلان، المنسوب لرئيسه جيروم باول، جاء على خلفية أزمات اقتصادية متراكمة شملت العجز المالي وتراجع التصنيف الائتماني.
وردًّا على ذلك، اندفع المستثمرون نحو الذهب والعملات البديلة، وسط مخاوف متصاعدة من تآكل الثقة بدور الولايات المتحدة في قيادة النظام المالي العالمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news