هاجم الإعلامي صالح أبوعوذل، في منشور على حسابه بموقع فيسبوك تابعته «العين الثالثة»، ما وصفه بحملات التبرير الإعلامي التي يقودها الصحفي فتحي بن لزرق تحت لافتة «الأمن القومي»، مؤكداً أن الواقع على الأرض في حضرموت يكشف عن نهب منظّم للثروات النفطية لا علاقة له بالأمن ولا بالسيادة.
وأوضح أبوعوذل أن الحقول النفطية المنتشرة في حضرموت، والتي جرى توثيق مواقعها حتى على خرائط جوجل، ليست مشاريع تنموية ولا استثماراً مشروعاً، بل عمليات استنزاف غير قانونية لثروة يمنية، متسائلاً بسخرية: «لمن يريد معرفة مبرر الأمن القومي… فهذا هو الأمن القومي الحقيقي الذي يجري الحديث عنه».
ووجّه أبوعوذل سؤالاً مباشراً إلى وزارة الطاقة السعودية حول الأساس القانوني الذي مُنحت بموجبه حقوق التنقيب، وطبيعة الاتفاقيات التي سمحت لها بالعمل في أراضٍ يمنية، في ظل غياب الشفافية وصمت الأصوات التي ترفع شعارات السيادة حيناً وتتجاهلها حين يتعلق الأمر بالثروة.
ويأتي هذا الطرح في سياق تفنيد الخطاب الذي يروّج له بن لزرق، والذي يبرر الوجود والعبث بالثروات تحت عناوين فضفاضة، بينما تشير الوقائع – بحسب أبوعوذل – إلى أن حضرموت تُستنزف باسم الأمن، وتُنهب باسم الشرعية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news