انتقدت اللجنة التنفيذية لمخرجات لقاء حضرموت العام (حرو) الترتيبات الجارية للحوار الجنوبي في محافظة حضرموت، معتبرةً أنها «لن تفضي إلى حوار جاد أو تسوية مستدامة»، في ظل ما وصفته بغياب الشمولية والتمثيل الحقيقي لإرادة الشارع الحضرمي.
وأعربت اللجنة، في بيان لها، عن قلقها من آلية التعاطي مع المكونات السياسية والمجتمعية، ومن استمرار ما سمّته «النهج التقليدي» القائم على التعامل مع مكونات محدودة تفتقر للحضور الشعبي الفعلي، محذّرة من اختزال حضرموت في تمثيل شكلي لا يعكس ثقلها السياسي والاجتماعي.
ودعت «حرو» إلى إعادة النظر في آلية تشكيل اللجنة التحضيرية للحوار، على أساس الشراكة الفعلية والتمثيل الواقعي، مؤكدة أن أي تجميع شكلي للأطراف لأغراض إعلامية لن ينتج حواراً حقيقياً، بل سيعمّق أزمة الثقة ويكرّس الفشل، ويزيد من حالة الانقسام داخل الشارع الحضرمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news