قال عضو مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور عبدالله العليمي، إنه التقى بعدد من القيادات الجنوبية القادمين من العاصمة المؤقتة عدن، بدعوة كريمة من المملكة العربية السعودية، وفي مقدمتهم اللواء أحمد سعيد بن بريك، محافظ حضرموت الأسبق، ورئيس هيئة التشاور والمصالحة الأستاذ محمد الغيثي.
وأوضح العليمي، في تصريح له، أن اللقاء اتسم بروح أخوية وصراحة ومسؤولية، جرى خلاله التأكيد على أن الجنوب لا يحتمل منطق المنتصر والمهزوم، وأن الجميع في خندق واحد من أجل قضية جنوبية عادلة، تقوم على الشراكة وترفض الإقصاء أو الاستهداف لأي طرف.
وأكد أن جميع القيادات والقواعد الجنوبية، بمختلف مكوناتها، تمثل جزءًا أصيلًا من النسيج الجنوبي، ولا يمكن القبول بإقصاء أي مكون أو استهداف أي شخصية جنوبية تحت أي ذريعة، مشددًا على أن التجارب السابقة أثبتت أن الإقصاء والقمع والتهميش كانت أسبابًا مباشرة في تعميق الأزمات، ولن يُسمح بتكرارها.
وأشار عضو مجلس القيادة الرئاسي إلى أن قضية الجنوب حققت إنجازًا مهمًا بوقوف المملكة العربية السعودية إلى جانبها، ورعايتها لمسار الحوار الجنوبي–الجنوبي، إضافة إلى دعمها الاقتصادي للمناطق المحررة، التي يشكل الجنوب النسبة الأكبر منها، بما ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين.
وثمّن العليمي تشكيل اللجنة العسكرية العليا الهادفة إلى استيعاب جميع القوات، وفي مقدمتها القوات الجنوبية، دون إقصاء أو استهداف، لافتًا إلى أن خطوات عملية قد بدأت بالفعل في هذا المسار، من بينها صرف المرتبات بدعم أخوي من المملكة العربية السعودية.
وأكد أن المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال راعيًا حقيقيًا وصمام أمان للجنوب واليمن عمومًا، وللأمتين العربية والإسلامية.
وفي ختام تصريحه، وجّه الدكتور عبدالله العليمي رسالة إلى الإعلاميين والناشطين بمختلف توجهاتهم، دعاهم فيها إلى عدم تغذية الأحقاد أو تأجيج الصراعات، محذرًا من خطورة الكلمة التي تمس اللُّحمة الجنوبية، ومؤكدًا أن المسؤولية اليوم مضاعفة، وأن استقرار المحافظات الجنوبية يمثل أولوية لا تحتمل العبث، مشددًا على أن العدو المشترك هو مليشيات الحوثي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news