الخارجية الأميركية: سنواصل استهداف شبكات تمويل الحوثيين وحرمانهم من الموارد المالية
أكد نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، أن الولايات المتحدة ستواصل استخدام جميع الأدوات المتاحة لديها للقضاء على التهديدات التي تشكلها جماعة الحوثي المصنّفة إرهابية، مشددًا على أن استهداف الشركات الوهمية والوسطاء الداعمين للجماعة يهدف إلى حرمانها من الموارد المالية اللازمة لتنفيذ أعمالها المتهورة والمزعزعة للاستقرار.
وأوضح بيغوت أن واشنطن صنّفت عدة شبكات متورطة في دعم الحوثيين المدعومين من النظام الإيراني، عبر أنشطة تشمل نقل النفط وشراء الأسلحة وتقديم الخدمات المالية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تستهدف بشكل مباشر الروابط المالية بين طهران والجماعة.
وأشار إلى أن الإجراءات الأميركية تركز على الشركات الوهمية والوسطاء العاملين في اليمن وسلطنة عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة، الذين يسهمون في تمويل أنشطة الحوثيين وهجماتهم، لا سيما تلك التي تهدد أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وأضاف أن الولايات المتحدة تستهدف أيضًا شبكة واسعة من الجهات الخبيثة المنخرطة في جمع الأموال غير المشروعة وعمليات التهريب وشراء الأسلحة لصالح الحوثيين على مستوى العالم، مؤكدًا التزام بلاده بمواصلة حرمان الجماعة من الموارد التي تمكّنها من تنفيذ هجمات تهدد أمن واستقرار حلفاء وشركاء الولايات المتحدة.
ويأتي ذلك في أعقاب إعلان وزارة الخزانة الأميركية إدراج 21 فردًا وكيانًا، إلى جانب سفينة واحدة، على قوائم الإرهاب، على خلفية تورطهم في أنشطة غسيل أموال وتمويل الإرهاب، حيث ترتبط الغالبية العظمى منهم بشبكات تمويل وتهريب تابعة لعصابة الحوثي تُستخدم لزعزعة أمن واستقرار اليمن والمنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news