في منشورٍ أثار موجةً عارمة من التفاعل والجدل على منصات التواصل، أعلن الصحفي فتحي بن لزرق، رئيس تحرير صحيفة "عدن الغد"، أن "المجلس الانتقالي الجنوبي أصبح صفحةً من الماضي"، مُشدّداً على أن "هذه المرحلة ولّت ولن تعود، بشرها وخيرها"، وأن التاريخ وحده سيحكم عليها دون عاطفة أو تحيّز.
وأكّد بن لزرق أن المشهد السياسي في اليمن والجنوب دخل مرحلةً جديدة كلياً، تقودها المملكة العربية السعودية بالشراكة مع جميع الأطياف الجنوبية واليمنية، عبر محطتين رئيسيتين:
الأولى:
حوار الرياض
المخصص لرسم تصور سياسي موحّد للقضية الجنوبية.
والثانية:
حوار يمني-يمني شامل
يهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من عقد، وبناء دولة مدنية مستقرة.
وفي رسالة وصفها متابعوه بـ"الصادمة" و"الحاسمة"، وجّه بن لزرق تحذيراً قاسياً للإعلاميين والناشطين الذين لا يزالون "يعيشون في زمن مضى"، قائلاً:
"من يختار البقاء في المحطة منتظراً قطار الماضي، فسيموت في المحطة نفسها.. لأن هذا القطار لن يأتي!"
وأشار إلى أن الحب الحقيقي للجنوب لا يُعبّر عنه بالشعارات أو الهتافات، بل عبر المشاركة الفاعلة في صياغة المستقبل ضمن الإطار الحواري الجديد، مُذكّراً بأن "الشعارات لم تبنِ دولة خلال 13 عاماً"، وأن "المسار الوحيد المتبقي اليوم هو الحوار".
ويأتي هذا الموقف بعد سلسلة تصريحات وكتابات متتالية لبن لزرق خلال الأيام الماضية، شملت انتقادات لاذعة حول "الجبايات غير القانونية" و"الفساد المالي" داخل هياكل المجلس الانتقالي، بل ودعوات صريحة لـ"إعادة الإيرادات إلى البنك المركزي" و"حل المجلس نهائياً" باعتباره خطوة إيجابية نحو الاستقرار .
كما سبق أن كشف بن لزرق عن نيّته نشر "مقال مفصل سيكون صادماً جداً" حول ملفات فساد مالية ضخمة مرتبطة بالانتقالي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news