تزامناً مع المساعي الدبلوماسية لخفض التوتر، يبقى التصعيد الميداني سيد الموقف شمال شرق سوريا.
غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة
فقد أعلن وزير الإعلام السوري حمزة مصطفى عبر X، دخول الجيش إلى محافظة الرقة وسيطرته على بلدة دبسي عفنان غرب المحافظة.
بدوره، أوضح محافظ حلب عزام غريب، أنه وبعد جهود الحكومة السورية أصبحت 9 مناطق بينها مركز مدينة حلب تحت كنف الدولة.
أتى ذلك بينما أعلن الجيش السوري السيطرة على حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة قرب الطبقة.
وأكدت مصادر صحفية أن الجيش يحاول إسقاط مسيرة لقسد في ريف الرقة الغربي.
وقال مصدر بهيئة العمليات في الجيش السوري، إن قواته تتابع بسط السيطرة على منطقة غرب الفرات.
كما تابعت المصادر اليوم السبت، بأن عناصر حزب العمال الكردستاني تنتشر بعدد من القرى والبلدات غرب الفرات.
وأضاف أن عناصر حزب العمال الكردستاني تستهدف قوات الجيش وتعيق تنفيذ الاتفاق.
وأكد أن تلك العناصر تقوم بتلغيم جسر شعيب الذكر بريف الرقة الغربي، لافتاً إلى أن التفجير المحتمل للجسر سيؤدي لتعطيل الاتفاق.
كذلك أعلن غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة، مشدداً على أن قوات الجيش مستمرة ببسط السيطرة.
أيضاً أهاب بالمدنيين في غرب الفرات الابتعاد عن مواقع حزب العمال الكردستاني.
بالمقابل، أعلنت قسد حظر تجوال كلي في منطقة الطبقة بريف الرقة.
وشددت على ضرورة ضمان وصول مقاتليها بسلام مع أسلحتهم لمناطق شمال وشرق سوريا.
واتهم الجيش السوري بهاجمة عناصرها بالدبابات رغم أن الاتفاق نص على مهلة 48 ساعة.
أيضا قالت إن مجموعات من مقاتليها مازالت محاصرة في مدينتي دير حافر ومسكنة.
تأتي هذه التطورات الميدانية متزامنة مع تحركات دبلوماسية لخفض التصعيد، حيث وصل قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي برفقة المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك اليوم السبت، إلى مدينة إربيل وبدء عقد اجتماع بحضور الرئيس مسعود بارزاني.
كما أوضحت مصادر رسمية بأنه من المقرر أن يعقد الوفد الواصل إلى أربيل سلسلة لقاءات تتضمن اجتماعات منفردة فضلا عن اجتماع رسمي مع حكومة إقليم كردستان لبحث جملة من القضايا ذات الصلة بالشأن السوري والأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة.
تبادل الاتهامات مستمر
يذكر أنه ومع دخول قوات الجيش السوري إلى مناطق في ريف حلب الشرقي لاسيما دير حافر ومسكنة، تنفيذاً للاتفاق الذي تم التوصل إليه أمس الجمعة برعاية دولية مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، تبادل الطرفان الاتهامات.
وأكدت هيئة العمليات في الجيش السوري اليوم السبت أن قوات قسد خرقت الاتفاق وقامت باستهداف دورية قرب مدينة مسكنة ما أدى لمقتل جنديين وإصابة آخرين.
في المقابل، اتهمت قسد الجيش بخرق الاتفاق. وأكدت في بيان أن "مسكنة" تشهد اشتباكات نتيجة خروقات الجيش.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news