أكدت افتتاحية صحيفة "26 سبتمبر" الصادرة أمس الخميس، أن اليمن يمر بمنعطف تاريخي واختبار وجودي حاسم، يضع الشعب أمام خيارين: إما استعادة الدولة بسيادتها الكاملة، أو الاستسلام لمشاريع التمزق والارتهان للخارج التي يقودها المشروع الإيراني عبر أدواته الحوثية.
وشددت الصحيفة على أن تعدد الكيانات العسكرية يمثل التهديد الأكبر للنسيج الاجتماعي والسيادة الوطنية، معتبرة أن الطريق الوحيد للخلاص يكمن في حصر السلاح وإنهاء وجود أي مليشيات خارج إطار مؤسسات الدولة الرسمية، وبناء مؤسسة عسكرية واحدة تخضع لوزارة الدفاع والقائد الأعلى للقوات المسلحة، ولا ترفع إلا علم الجمهورية.
ودعت الافتتاحية إلى مشروع وطني جامع يرتكز على إصلاحات جذرية في هرم السلطة، مشيرة إلى التطلع الشعبي لإعادة صياغة شكل القيادة بما يضمن وحدة القرار، عبر التطلع لرئاسة جمهورية بنائبين فقط، والابتعاد عن سياسات المحاصصة التي أهدرت الوقت وضاعفت معاناة اليمنيين.
وأوضحت الصحيفة أن اليمنيين سئموا تحويل بلادهم إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، مؤكدة أن القوة الحقيقية تكمن في جيش يحمي الدستور ويخضع للمساءلة القانونية، لا في كتائب وألوية مرتهنة للخارج.
وجددت القوات المسلحة عبر صحيفتها الالتفاف حول مشروع الدولة الواحدة، مستندة إلى الدعم الأخوي الصادق من المملكة العربية السعودية، للعمل المشترك على تحويل آلام الشتات إلى آمال بناء وازدهار في يمن جديد ومستقر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news