شن القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، ياسر اليماني، هجوماً لاذعاً على مجلس القيادة الرئاسي، معتبراً أن التغييرات الأخيرة لم تأتِ بجديد، وأن إزاحة فرج البحسني ليست سوى "تحميل للمسؤولية لغير أصحابها"، واصفاً إياه بـ "كبش فداء" لسياسات ينفذها بقية أعضاء المجلس.
وفي تصريحات حادة لقناة "المهرية"، شكك اليماني في وطنية أعضاء المجلس الرئاسي، متهماً إياهم بالتبعية المطلقة لدول الخارج. وأشار اليماني صراحة إلى أن عدداً من الأعضاء (طارق صالح، أبو زرعة المحرمي، يحملون جنسيات إماراتية، معتبراً أن وجود عائلاتهم ومصالحهم في أبوظبي يجعلهم غير قادرين على اتخاذ قرارات وطنية مستقلة، وقال: "لا تنتظروا من شخص عياله مرهونون في الخارج أن يغير لكم شيئاً".
كواليس "اختفاء" الزبيدي
وكشف اليماني عن معلومات تتعلق بمكان تواجد عيدروس الزبيدي، مؤكداً أن الإمارات أعادته إلى مسقطه في "جبال الأزارق" بمحافظة الضالع، وأنه يتواجد هناك حالياً برفقة مرافق واحد فقط، في إشارة إلى تراجع دوره السياسي المباشر في المرحلة الحالية، معتبراً أن "الإمارات ما زالت موجودة بقوة عبر أدواتها" رغم كل الترتيبات السعودية.
ودعا اليماني إلى حل المجلس الرئاسي بالكامل، واصفاً إياه بـ "الفاشل" على مدار سنوات. واقترح العودة إلى صيغة (رئيس ونائب رئيس) يتم إقرارهم عبر البرلمان اليمني، معتبراً أن الحل يكمن في تسليم الدفة لـ "قيادات وطنية" أثبتت كفاءتها في الميدان، وسمى منهم:
أحمد الميسري.
محمد صالح بن عديو.
صالح الجبواني.
واتهم اليماني أعضاء المجلس بالمشاركة في "بيع مقدرات البلاد"، من جزر وموانئ واتفاقيات اتصالات تمتد لـ 99 عاماً، مشيراً إلى أن بعض الأعضاء المحسوبين على السعودية لا يمانعون حتى في التخلي عن جزيرة سقطرى لصالح الإمارات.
واختتم اليماني حديثه بالتحذير من أن الوضع في المحافظات الجنوبية (عدن، شبوة، أبين، ولحج) سيظل يراوح مكانه دون أي نجاح حقيقي طالما بقيت هذه الوجوه في السلطة، منتقداً "السطحية" في التعامل مع الأزمة اليمنية وتجربة "المجرب" الذي ثبت فشله -حسب وصفه-.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news