أصدرت المحكمة الجزئية الفيدرالية للمنطقة الغربية في نيويورك حكماً مشدداً بالسجن لمدة 17 عاماً بحق المواطن اليمني-الأمريكي خالد أبوغانم، في قضية اتُهم فيها باختطاف ابنته، وهي القضية التي أثارت لغطاً واسعاً نظراً لتضارب الروايات بين السلطات الأمريكية وإفادات أفراد العائلة.
وتعود وقائع القضية إلى سفر العائلة (الأب والأم والأبناء والابنة) من الولايات المتحدة إلى مصر ثم اليمن للمشاركة في حفل زفاف نجليهم. وبحسب إفادات العائلة، فإن الابنة سافرت بمحض إرادتها وبقيت في اليمن لمدة عام ونصف العام بعد عودة بقية أفراد الأسرة إلى أمريكا.
وبدأت فصول المحاكمة عند محاولة الوالد السفر لاحقاً لإعادة ابنته من اليمن، حيث جرى توقيف الأب في المطار داخل الولايات المتحدة قبل مغادرته، واعتقال أحد الأشقاء في دبي ونقله إلى أمريكا، بينما أودع الآخر سجن الهجرة تمهيداً لترحيله.
ورغم وعود القاضي بالإفراج عن العائلة في حال عودة الابنة، إلا أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) احتجزها فور وصولها مطار نيويورك، ومنعت من العودة لمنزلها، لتظهر لاحقاً كـ "شاهدة إثبات" ضد والدها في الجلسات.
ووصف الحاضرون في قاعة المحكمة يوم النطق بالحكم بأنه كان "قاسياً ومريرًا" على العائلة وكل من تابع القضية.
وفي رد فعل فوري، قام فريق الدفاع بتقييد استئناف على الحكم الصادر بحق الأب.. فيما تترقب العائلة جلسة النطق بالحكم على أحد الأبناء خلال الأيام القادمة أمام ذات المحكمة.
ويبذل المحامون جهوداً قانونية لمنع ترحيل الابن الآخر المودع في سجن الهجرة وإعادته لليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news