قدّم رئيس مجلس الوزراء الدكتور سالم صالح بن بريك،الخميس، استقالة الحكومة إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، في خطوة تهدف إلى فتح المجال أمام تشكيل حكومة جديدة تتماشى مع التحولات السياسية والإدارية التي تشهدها البلاد.
وجاءت الاستقالة خلال لقاء رسمي جمع رئيس الوزراء بفخامة الرئيس العليمي، حيث ناقش الجانبان مستجدات المرحلة الانتقالية، وسبل تعزيز وحدة القرار السيادي، وترسيخ قيم الشراكة والمسؤولية الجماعية، والمضي قدمًا في برنامج الإصلاحات الشاملة ومكافحة الفساد، بما يضمن توحيد الجهود الوطنية نحو هدف استعادة مؤسسات الدولة وإسقاط الانقلاب.
وفي هذا السياق، ثمّن رئيس مجلس القيادة الرئاسي الجهود التي بذلتها الحكومة خلال الفترة الماضية، مشيدًا بأداء رئيس الوزراء وأعضاء الفريق الوزاري في تحقيق قدر من الاستقرار الاقتصادي والنقدي، رغم الأزمة التمويلية الحادة التي فاقمتها الهجمات الإرهابية التي شنتها مليشيات الحوثي على المنشآت النفطية، بدعم مباشر من النظام الإيراني.
وأكد الرئيس العليمي أن المرحلة المقبلة تتطلب تجديد أدوات العمل الحكومي بما يواكب التحديات الراهنة، ويعزز من قدرة الدولة على الاستجابة لمتطلبات المواطنين، واستكمال مسار الإصلاحات السياسية والاقتصادية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news