أكد رئيس مجلس الوزراء سالم بن بريك أن اللقاء الذي جمع رئيس مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بوزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، ناقش شراكة استراتيجية شاملة لتعزيز الأمن واستعادة الدولة اليمنية، عبر بناء اقتصاد وطني يحمي المجتمع ويحفظ كرامة الإنسان.
وأوضح بن بريك في منشور على صفحته بالفيسبوك، أن دعم المملكة العربية السعودية لليمن ليس موقفًا طارئًا أو ظرفيًا، بل التزام عملي ومستمر يتجسد في مبادرات ومشاريع تنموية مباشرة تسهم في تحسين حياة المواطنين، ودعم مسار التعافي وإعادة البناء.
وأشار إلى أن التعاون بين اليمن والمملكة يمثل شراكة مسؤولة تنحاز للدولة ومؤسساتها، مؤكدًا أن المشاريع التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن تشكل ركيزة أساسية لتعزيز الخدمات، وتوفير فرص العيش الكريم في مختلف المحافظات، إلى جانب كونها استثمارًا سياسيًا واقتصاديًا في مستقبل اليمن.
وثمّن رئيس الوزراء مواقف قيادة المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والمتابعة المباشرة من وزير الدفاع، واصفًا الدور السعودي بأنه دعم عملي وقرارات شجاعة تصب في مصلحة اليمن وأمنه واستقراره.
وفي هذا الإطار، أعلنت المملكة العربية السعودية، ممثلة بالبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، عن إطلاق حزمة مشاريع ومبادرات تنموية حيوية في عدد من المحافظات اليمنية، بتكلفة إجمالية بلغت نحو 1.9 مليار ريال سعودي، ضمن جهود دعم التنمية وتحسين الخدمات الأساسية.
وذكرت مصادر رسمية أن الحزمة الجديدة تضم 28 مشروعًا ومبادرة في قطاعات حيوية، أبرزها الصحة والطاقة والمياه والنقل والتعليم، وتشمل محافظات عدن، الضالع، تعز، أبين، لحج، شبوة، حضرموت، المهرة، سقطرى ومأرب.
وبحسب البرنامج، ستشهد العاصمة المؤقتة عدن تنفيذ مشاريع نوعية، من بينها إنشاء أول محطة لتحلية مياه البحر في اليمن، وإعادة إنشاء مدرج مطار عدن الدولي وتزويده بأنظمة الملاحة والاتصالات، إلى جانب استكمال المرحلتين الثانية والثالثة من مشروع تأهيل المطار.
وفي القطاع الصحي، تشمل المشاريع إعادة تشغيل مستشفيات المخا وشبوة وسقطرى، والبدء بتشغيل مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية بمحافظة المهرة، وإنشاء مستشفى حضرموت الجامعي، إضافة إلى دعم جامعتي حضرموت وسيئون بكليات جديدة.
كما تضمنت الحزمة مشاريع في البنية التحتية، من بينها البدء بالمرحلة الأخيرة من تأهيل طريق العبر في محافظة مأرب، إلى جانب مشاريع تعليمية تشمل بناء 30 مدرسة في عدد من المحافظات خلال ثلاث سنوات.
وأكد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أن هذه المشاريع تأتي دعمًا للاستقرار وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، والإسهام في دفع عجلة التنمية المستدامة، بما ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين ويعزز قدرات المؤسسات الخدمية في مختلف المحافظات اليمنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news