في سلسلة تدوينات له على حسابه بمنصة إكس قال رئيس الوزراء سالم صالح بن بريك عن لقائهم مع وزير الدفاع السعودي: في لقائنا مع سمو الأمير خالد بن سلمان ناقشنا شراكة استراتيجية تنطلق من تثبيت الأمن، وتؤمن بأن استعادة الدولة اليمنية تبدأ ببناء اقتصاد يحمي المجتمع ويصون كرامة الإنسان.
واضاف : الدعم السعودي لليمن لم يكن يوما موقفا ظرفيا، بل التزاما عمليا يتجدد اليوم بمشاريع تنموية تمس حياة الناس مباشرة، وتفتح مسارا حقيقيا للتعافي وإعادة البناء.
وتابع ما يجمع اليمن و السعودية شراكة مسؤولة تنحاز للدولة ومؤسساتها، وترى في الاقتصاد والخدمات خط الدفاع الأول عن الأمن والاستقرار.
واشار بن بريك الى ان المشاريع التي أُعلن عنها عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن تمثل ركيزة لتعزيز الخدمات وفرص العيش في مختلف المحافظات..
وقال تجسيدا لدعم يتجاوز الشعارات إلى أثر ملموس، هذا الدعم هو استثمار في مستقبل اليمن، وإدراك واعٍ بأن إنعاش الاقتصاد هو المدخل الحقيقي لحماية المجتمع وترسيخ الاستقرار.
واكد قائلا: نثمّن مواقف قيادة المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، والمتابعة المباشرة لسمو وزير الدفاع…
وفي الاخير قال هكذا يكو ن دور الشقيق الأكبر: دعم عملي وقرار شجاع لصالح اليمن واستقراره.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news