أفاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي"، الأربعاء 14 يناير/ كانون الثاني، بأن لقاء مجلس القيادة مع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، كان "لقاءً مثمراً".
وأشار في سلسلة تدوينات على منصة "إكس"، رصدها "بران برس"، إلى أن اللقاء ناقش مستجدات الأوضاع الوطنية، والدعم الواعد من المملكة في إطار شراكة استراتيجية، تلبي تطلعات الشعب اليمني في استعادة مؤسسات الدولة،والأمن والاستقرار والسلام.
وأكد أن المشاريع التنموية التي أُعلن عنها اليوم عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في مختلف المحافظات، تمثل ركيزة أساسية لمرحلة التعافي وإعادة البناء، ومقدمة لبرامج أوسع لتحسين الخدمات، و فرص العيش، بما يجسد الالتزام السعودي القوي بدعم الدولة اليمنية على كافة المستويات.
وجدد العليمي شكره للقيادة السعودية لمملكة، على مواقفها الأصيلة إلى جانب الشعب اليمني وقيادته السياسية، في مختلف المراحل والظروف.
وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، إنه التقى برئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، "رشاد العليمي"، وأعضاء المجلس، إضافة إلى رئيس الحكومة اليمنية، ووزير الدولة محافظ محافظة عدن.
وقال "بن سلمان" في سلسلة تدوينات على منصة "إكس"، رصدها "بران برس"، إنه استعرض مع المسؤولين اليمنيين تطورات الأوضاع باليمن والمساعي الهادفة لإنهاء الأزمة اليمنية ضمن الحل السياسي الشامل باليمن لتحقيق الأمن والاستقرار.
وأشار وزير الدفاع السعودي إلى أنه أكد خلال اللقاء على "أهمية مواصلة الجهود تجاه مستقبل القضية الجنوبية عبر مؤتمر الرياض لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة".
وأكد "بن سلمان" استمرار دعم المملكة بتوجيهات القيادة بتقديم دعمٍ اقتصادي وحزمة مشاريع وبرامج تنموية للشعب اليمني، في مختلف المحافظات اليمنية، "حرصًا من المملكة على تعزيز الأمن والاستقرار، والمساهمة في بناء مستقبلٍ أفضل لليمن".
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت المملكة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، إطلاق حزمة واسعة من المشاريع التنموية في مختلف المحافظات اليمنية، بقيمة إجمالية تبلغ 1.9 مليار ريال سعودي (نصف مليار دولار)، تشمل 28 مشروعًا ومبادرة.
ووفقًا لبيان نشرة البرنامج السعودي اطلع عليه "بران برس"، جاء الإعلان عن المشاريع بتوجيهات الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، بهدف دعم القطاعات الأساسية والحيوية في اليمن، لا سيما الصحة والطاقة والتعليم والبنية التحتية.
المشاريع تشمل تنفيذ مشروعات نوعية في محافظات عدن، حضرموت، المهرة، سقطرى، الضالع، أبين، لحج، شبوة، مأرب، وتعز، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار والنمو، وتحسين الخدمات الأساسية.
وتشمل الحزمة 28 مشروعًا ومبادرة في قطاعات أساسية وحيوية، أبرزها الصحة والطاقة والتعليم، إلى جانب 27 مشروعًا ومبادرة جاري تنفيذها ومن المقرر تسليمها خلال 2026-2027م، لتضاف إلى 240 مشروعًا ومبادرة مكتملة قدمها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن منذ تأسيسه عام 2018م.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news