المرسى- الرياض
التقى رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، اليوم الاربعاء، ومعه نواب رئيس المجلس الفريق طارق صالح، عبدالرحمن المحرمي، الدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي، صاحب السمو الملكي الامير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، وبحضور رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك.
وخلال اللقاء، نقل الأمير خالد بن سلمان تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، إلى رئيس ونواب مجلس القيادة الرئاسي، وتمنياتهما لليمن وشعبه بالأمن والاستقرار والسلام.
فيما حمل الرئيس العليمي سموه تحياته وتحيات نواب رئيس المجلس إلى القيادة السعودية، وتمنياتهم لها بموفور الصحة والتوفيق، ولحكومة وشعب المملكة المزيد من الازدهار والرخاء.
و جرى في اللقاء بحث العلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين، اضافة الى اخر المستجدات على الساحة الوطنية، والجهود المشتركة لتطبيع الأوضاع وتعزيز حضور مؤسسات الدولة في العاصمة المؤقتة عدن وباقي المحافظات المحررة، وسبل تخفيف المعاناة الانسانية للشعب اليمني.
وجدد رئيس مجلس القيادة الاعراب باسمه واخوانه اعضاء المجلس والحكومة عن تقديره العالي للدور المحوري للمملكة العربية السعودية الشقيقة في خفض التصعيد، وحماية المدنيين، واستجابتها الاخوية لطلب استضافة ورعاية مؤتمر الحوار الجنوبي، وتدخلاتها الانسانية والانمائية السخية في مختلف المجالات.
واشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بجهود المملكة من اجل تعزير الامن والاستقرار في اليمن، ومواقفها الثابتة الى جانب الشعب اليمني، وقيادته السياسية في مختلف المراحل، والظروف.
و اكد رئيس مجلس القيادة، بان العلاقات الاخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين ستشهد مرحلة جديدة من الشراكة الواعدة على كافة المستويات.
من جانبه جدد صاحب السمو الملكي الامير خالد بن سلمان خلال اللقاء دعم المملكة لمجلس القيادة الرئاسي، والحكومة، معلنا عن توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان، بتقديم دعم اقتصادي، وحزمة مشاريع وبرامج تنموية للشعب اليمني بمبلغ 1.9 مليار ريال سعودي، عبر البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن.
واكد الامير خالد ان هذا الدعم يجسد حرص المملكة على تعزيز الأمن والاستقرار، والمساهمة في بناء مستقبل أفضل لليمن وشعبه الشقيق.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news