واشنطن تدعو رعاياها لمغادرة إيران وسط تحركات عسكرية محتملة
المجهر - متابعة خاصة
الأربعاء 14/يناير/2026
-
الساعة:
3:07 م
دعت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء، مواطنيها الموجودين داخل إيران إلى مغادرة البلاد فورًا عبر البر إلى تركيا أو أرمينيا إذا سمحت الظروف، بينما تتصاعد المخاوف الإقليمية والدولية من احتمال تصعيد عسكري تقوده واشنطن.
وتزامنت التحذيرات مع رصد تحركات جوية أمريكية لافتة، وحسبما نشرت منصات متعلقة بالبيت الأبيض على منصة "إكس"، وصلت ثماني طائرات تزويد بالوقود من طراز KC-135R إلى هونولولو خلال الساعات الماضية، وإحدى هذه الطائرات كانت متواجدة في قاعدة دييغو غارسيا بين 12 و13 يناير.
وفي رد يعكس حالة الذعر داخل القيادة الإيرانية، ذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري مجيد موسوي قال إن مخزون إيران من الصواريخ ازداد منذ الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل العام الماضي.
وأضاف موسوي "نحن في ذروة جاهزيتنا" للرد على أي تصعيد ضد طهران، مدعيًا أن الأضرار التي لحقت بإيران خلال حرب يونيو 2025 تم إصلاحها، وأن إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة أصبح أعلى مما كان عليه قبل الحرب.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، حمّلت طهران الولايات المتحدة وإسرائيل المسؤولية المباشرة عن خسائر المدنيين، وفق رسالة وجهها سفير إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة.
في المقابل، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنه سيجري اجتماعًا لتقييم أعداد القتلى قبل اتخاذ قرار بشأن التطورات، مؤكّدًا أن إدارته تعمل على التحقق من الأرقام وأنه سيتم الحصول على إحاطة أمنية فور عودته إلى البيت الأبيض.
وتوعد ترمب، مساء الثلاثاء، باتخاذ إجراء قوي للغاية إذا أقدم النظام الإيراني على إعدام المعتقلين من المتظاهرين، في إشارة إلى موجة الإعدامات المتوقعة في سجون طهران، كما دعا ترامب الإيرانيين إلى مواصلة الاحتجاجات، قائلاً إن "المساعدة في الطريق".
في السياق، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي أن مبعوثًا من البيت الأبيض التقى أحد أبرز نجل الشاة الإيراني رضا بهلوي، لبحث التطورات، فيما رفض كل من البيت الأبيض وممثل بهلوي التعليق رسميًا على ما إذا كان اللقاء قد جرى.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية أن البيت الأبيض ينظر إلى بهلوي باعتباره وريثًا محتملاً للسلطة في طهران، وقد يلتقي ترامب قريبًا.
وفي الداخل الإيراني، تظل المعلومات متباينة عن حصيلة القتلى والجرحى، فقد أورد تقرير حقوقي أن عدد القتلى بلغ 2,550 شخصًا، منها 2,403 متظاهرين و147 عنصرًا من قوات الأمن، مع أرقام أخرى متداولة من مصادر إعلامية تصل إلى آلاف الضحايا.
وفي ظل قطع واسع للاتصالات وقيود على العمل الإعلامي داخل البلد، دعت بعض القنوات والمنصات المعارضة، ومنها "إيران إنترناشيونال"، الجمهور إلى تزويدها بوثائق وفيديوهات تتعلق بالاشتباكات والضحايا، مؤكدة على أهمية توثيق الأدلة مع وعود بحماية هوية المصادر.
وعلى صعيد الردود الدولية، دعت الصين إلى الامتناع عن أي تدخل خارجي في الشؤون الإيرانية، فيما نددت روسيا بما وصفته "تدخلًا خارجيًا تخريبيًا".
وحذّرت روسيا من العواقب في حال استغلال الاضطرابات ذريعة لعمل عسكري، في رسالة تؤكد مخاوف القوى الكبرى من تحول الأزمة إلى مواجهة أوسع.
تابع المجهر نت على X
#إيران
#احتجاجات شعبية
#واشنطن
#تصعيد عسكري
#قتلى وجرحى
#تحذيرات دولية
#الصين
#روسيا
#إسرائيل
#قطع الاتصالات
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news