شلل النقل العام في عدن يربك حياة السكان مع استمرار أزمة غاز المركبات
تشهد مدينة عدن حالة غير مسبوقة من الاضطراب في قطاع المواصلات، بعد أن خرجت أغلب وسائل النقل العام عن الخدمة، نتيجة النقص الحاد والمستمر في مادة الغاز المخصص لتشغيل المركبات، وهي أزمة دخلت أسبوعها السادس دون معالجات ملموسة.
وبحسب إفادات مواطنين، فإن غياب الغاز أدى إلى تراجع كبير في أعداد الحافلات والباصات العاملة على مختلف الخطوط، ما تسبب في صعوبات يومية للتنقل، خصوصاً بين الموظفين والطلاب، وأجبر الكثيرين على قطع مسافات طويلة سيراً على الأقدام أو البحث عن بدائل مكلفة.
وأوضح السكان أن الاعتماد المتزايد على سيارات الأجرة الخاصة فاقم من معاناتهم، في ظل الارتفاع الكبير في أجور النقل، الأمر الذي شكل عبئاً إضافياً على الأسر، خاصة مع تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع تكاليف الحياة.
وأعرب المواطنون عن استيائهم من غياب أي تحرك جاد من الجهات المختصة، معتبرين أن تجاهل الأزمة ساهم في تفاقم آثارها، وطالبوا بتدخل عاجل لتأمين إمدادات الغاز وضبط آلية توزيعه بما يضمن عودة المواصلات العامة إلى العمل بصورة طبيعية.
وفي ظل استمرار الأزمة دون حلول واضحة، تتصاعد المخاوف من توقف ما تبقى من وسائل النقل، الأمر الذي قد ينعكس سلباً على سير العمل في المؤسسات الحكومية والخاصة، ويزيد من حالة الشلل التي تعيشها المدينة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news