كتب أبو فهد العتيبي منشوراً على حسابه في فيسبوك، تابعه موقع العين الثالثة، قدّم فيه قراءة واقعية لتطورات المشهد الجنوبي، مؤكداً أن أي حوار سياسي لا يشمل الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي وقيادات ردفان «يفتقد للأدوات المؤثرة على الأرض».
وأوضح العتيبي أن الحلول المستدامة لا يمكن أن تُبنى إلا مع الأطراف التي تمتلك القرار الفعلي والقوة الحقيقية، مشيراً إلى أن تجاوز هذه الحقائق سيجعل أي تفاهمات مجرد «اتفاقات على ورق» لا تغيّر من الواقع شيئاً.
ويعكس هذا الرأي تصاعد القناعة بأن موازين القوة على الأرض تفرض نفسها على مسارات الحوار، وأن تجاهل الفاعلين الحقيقيين يفرغ أي عملية سياسية من مضمونها وجدواها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news