نفذ موظفو مكتب الصناعة والتجارة في تعز وقفة احتجاجية أمام مقرهم الرسمي الثلاثاء، محذرين من تصاعد الاعتداءات غير القانونية التي تهدد المرفق الحكومي وحياة العاملين فيه.
وجاءت الوقفة رداً على حادثة إطلاق النار التي استهدفت أحد الموظفين أمام مكتبه الاثنين 12 يناير 2026، بحسب بيان أصدره المحتجون.
وأدان الموظفون الحادثة التي نسبوها لحراسة أمين المقطري وبمشاركة عناصر أمنية، معتبرين إياها عملاً إجرامياً يبث الرعب ويهدد الأرواح داخل مؤسسة دولة.
وربط المحتجون بين استمرار التعدي على أراضي وممتلكات المكتب وبين ما وصفوه بـ”الاستحداثات غير القانونية” داخل الحرم المؤسسي، مؤكدين أنها تمثل نهباً صريحاً للمال العام وتحدياً سافراً للقانون.
وحذروا من أن غياب الإجراءات الرادعة يشجع على مزيد من الانتهاكات التي تمس هيبة الدولة.
وطالب الموظفون بإزالة جميع الاستحداثات غير الشرعية وإعادة الوضع لما كان عليه قبل 20 ديسمبر 2025، وضبط ومحاسبة كل المتورطين في الاعتداءات ومن يقدم لهم الدعم أو الحماية.
وناشدوا الجهات القضائية والرقابية والقيادة العليا ووسائل الإعلام للتدخل العاجل لحماية المرافق الحكومية، مؤكدين أن صون الممتلكات العامة وهيبة القانون مسؤولية وطنية مشتركة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news