الإعلان عن دمج قوات الانتقالي ضمن قوات العمالقة
أعلنت قوات ما يُسمّى «الدعم والإسناد» التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، انضمامها إلى صفوف قوات العمالقة اليمنية، بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي أبو زرعة المحرمي.
وذكر بيان صادر عن قيادة الدعم والإسناد، يوم الثلاثاء، أن تشكيلاتها المكوّنة من 16 لواءً انضمت إلى قيادة قوات العمالقة، استجابةً لمتطلبات المرحلة الراهنة، وستعمل تحت غرفة عمليات مشتركة واحدة، بما يضمن استمرار تلقيها الدعم المالي والتدريبي والتمويني.
نص البيان:
في إطار المسؤولية الوطنية والعسكرية، وحرصًا من قيادة القوات المسلحة الجنوبية على إطلاع الضباط والأفراد والرأي العام على مستجدات الوضع العسكري، توضح قيادة ألوية الدعم والإسناد ما يلي:
1- الوضع العام:
تؤكد القيادة أن الوضع العسكري والأمني للقوات المسلحة الجنوبية مستقر، وأن قوات الدعم والإسناد المنتشرة في محافظة أبين تواصل أداء مهامها القتالية والأمنية بكفاءة عالية، في تأمين المحافظة وملاحقة العناصر الإرهابية، وفق الخطط العملياتية المعتمدة.
2- الترتيبات التنظيمية والقيادية:
تم الثلاثاء الاتفاق رسميًا على ضم القوات الجنوبية، وعلى وجه الخصوص قوات الدعم والإسناد المنتشرة في محافظة أبين، ضمن قوات العمالقة الجنوبية، والعمل تحت غرفة عمليات مشتركة، بما يعزز وحدة القرار العسكري ويرفع مستوى التنسيق العملياتي في مسرح العمليات.
3- الجوانب الإدارية والمالية:
تؤكد القيادة أنه سيتم خلال الأيام القادمة اعتماد الرواتب والتغذية والصرفة والميزانيات الخاصة بالألوية القتالية بشكل رسمي ومنظم، بما يضمن استقرار الأوضاع المعيشية ورفع الجاهزية القتالية للقوات.
4- الانتشار والقوى العاملة:
تم الاتفاق بشكل قاطع على عدم إدخال أي قوة شمالية إلى جانب القوات المسلحة الجنوبية، وستبقى القوات في مواقعها الحالية، كلٌ وفق مهامه وخطط انتشاره المعتمدة سابقًا، على أن تتلقى جميع الوحدات العسكرية تعليماتها مباشرة من قائد قوات العمالقة الجنوبية.
5- الرسالة للضباط والأفراد:
تدعو القيادة كافة القادة الميدانيين إلى إبلاغ الضباط والأفراد بأن الأمور مطمئنة، والمعنويات عالية، وأن المرحلة القادمة تتطلب مزيدًا من الانضباط والجاهزية، والثقة الكاملة بالقيادة العسكرية التي تعمل بما يخدم مصلحة القوات الجنوبية وأهدافها الوطنية.
صادر عن:
قيادة ألوية الدعم والإسناد
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news