تشهد مدارس العراق ظاهرة الغياب الجماعي بين طلبة المتوسط والإعدادية، تنظم أحياناً عبر مجموعات واتساب، مما يهدد التحصيل العلمي ويضع المجتمع أمام أزمة تربوية.
ويربط متخصصون الظاهرة بعوامل نفسية واجتماعية، وتساهل إدارات المدارس، وضعف متابعة أولياء الأمور، وانتشار الدروس الإلكترونية والدروس الخصوصية.
ويؤكد خبراء أن الحل يكمن في تعزيز العلاقة بين الطلاب والمدرسين، تحفيز الحضور بالدروس المشوقة، وتفعيل العقوبات الحاسمة، إضافة إلى تعاون الأسرة والمجتمع والإعلام لمعالجة الأزمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news