وصف الحكم عبدالله بن عجاج النهدي، رئيس هيئة الحكماء بمجلس حضرموت الوطني، العلاقة بين حضرموت والمملكة العربية السعودية بأنها "راسخة ومتجذرة"، مؤكداً أن التدخل السعودي الأخير أنقذ المحافظة من منزلقات خطيرة، واضعاً أمن حضرموت كجزء لا يتجزأ من الأمن القومي للمملكة.
وفي تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أوضح النهدي أن الروابط التي تجمع حضرموت بالمملكة تقوم على أسس متينة تشمل الامتداد الجغرافي والعقدي ووحدة المصير والتاريخ المشترك. علاوةَ على وشائج القربى التي تجعل من الجانبين جسداً واحداً.
وأعرب النهدي عن تقدير أبناء حضرموت العميق للمواقف الحازمة التي اتخذتها القيادة السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وسمو وزير الدفاع.
وأشار إلى الدعم الملموس، والمساعدات المالية والمواقف السياسية والعسكرية السعودية كانت حاسمة في الأزمة الأخيرة.. مؤكدًا أن ما قدمته المملكة سيظل محفوراً في ذاكرة الحضارمة وتتناقله الأجيال كنموذج للمساندة في أصعب الظروف.
وشدد رئيس هيئة الحكماء على أن حضرموت تمثل "العمق الإستراتيجي الطبيعي" للمملكة، مؤكداً أن المصالح المشتركة تفرض تلاحماً أمنياً وسياسياً وثيقاً، وهو ما يفسر الحرص السعودي الدائم على استقرار المحافظة وتنميتها.
واختتم النهدي تصريحه بنبرة تفاؤلية، داعياً أبناء حضرموت إلى استثمار الدعم السعودي عبر تعزيز مسارات التنمية ومحاربة الفساد، ونبذ الفرقة وتغليب التكاتف المجتمعي للحفاظ على استقرار المحافظة وتلبية تطلعات أبنائها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news