يرى التحليل أن قرارات رشاد العليمي أسهمت في تحويل دور المملكة من شريك في التحالف العربي ضد المشروع الحوثي إلى طرف يُستدرج تدريجيًا لمعادلة تُصوَّر كاحتلال، عبر إعادة تعريف العدو وتعطيل معركة الشمال ونقل الصراع إلى الجنوب.
ويؤكد أن جوهر الأزمة لم يعد عسكريًا بل صراعًا على الإرادة والشرعية، مشددًا على أن وعي الشعوب لا يُقهر بالقرارات أو القوة، وأن مراجعة شجاعة وحدها قادرة على تصحيح المسار والفصل بين الأمن الحقيقي وتوظيفه كغطاء سياسي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news