أفادت مصادر محلية بوصول قيادي سعودي إلى العاصمة عدن، مع ترجيحات بوصول رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي خلال الأيام القليلة المقبلة، وسط دعوات شعبية للتجمهر أمام قصر معاشيق.
وفي تطور لافت، كشفت المصادر عن أن أول قرار اتخذته قيادة عدن المعيّنة من قبل العليمي تمثّل في إبلاغ الأمين العام بدر معاون بتوقيفه عن العمل، على خلفية مواقفه الداعمة لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.
وأثارت الخطوة تساؤلات واسعة حول دلالاتها السياسية، إذ اعتبر ناشطون أن مساءلة المسؤولين بسبب مواقف مؤيدة لرئيس المجلس الانتقالي تعني عملياً وضع شريحة واسعة من قيادات مؤسسات الدولة تحت طائلة المساءلة، في تصعيد ينذر بتفاقم التوتر داخل عدن.
ودعا ناشطون وسائل الإعلام إلى التحري والتواصل المباشر مع الأمين العام بدر معاون للتأكد من صحة المعلومات وملابسات القرار، في ظل غياب أي بيان رسمي حتى اللحظة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news