وجّه الحاج سعيد مقدح القميشي، من محافظة شبوة، نداء استغاثة إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي، مطالبًا بالتدخل العاجل للكشف عن مصير نجليه محمد وصالح القميشي، اللذين قال إنهما مخفيان قسرًا منذ العام 2016 في سجون أمنية
تابعة للمجلس الانتقالي المنحل بمدينة عدن.
وأكد القميشي أن نجليه اعتُقلا في تلك الفترة دون أي مسوغ قانوني، مشيرًا إلى أن عملية الاعتقال تمت من قبل مدير أمن عدن السابق شلال علي شائع، في ظل غياب تام لأي معلومات رسمية عن مصيرهما حتى اليوم.
وأوضح أن معاناة الأسرة استمرت لسنوات في البحث والسؤال دون جدوى، في وقت حُرم فيه نجلاه من أبسط حقوقهما القانونية، وفي مقدمتها معرفة أسباب الاحتجاز أو عرضهما على الجهات القضائية المختصة.
وأشار القميشي إلى أنه قدّم عددًا من المستندات والوثائق التي تؤكد أن نجليه كانا محتجزين في عدد من السجون داخل مدينة عدن، موضحًا أنهما نُقلا بين مواقع احتجاز متعددة، ما يعزز – بحسب قوله – تعرضهما للإخفاء القسري خارج إطار القانون.
ويأتي نداء القميشي في وقت تشهد فيه قضية السجون غير القانونية اهتمامًا رسميًا متصاعدًا، عقب توجيهات صادرة عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، قضت بإغلاق السجون السرية ومراكز الاحتجاز غير الشرعية في محافظات عدن ولحج والضالع، والإفراج عن المحتجزين خارج إطار القانون.
وكان مجلس القيادة الرئاسي قد شدد، في توجيهاته الأخيرة، على ضرورة حصر جميع أماكن الاحتجاز غير المعتمدة، وإخضاعها لسلطة القضاء، وضمان نقل أي محتجزين إلى سجون رسمية خاضعة لإشراف النيابة العامة، أو الإفراج عنهم فورًا في حال عدم وجود أوامر قضائية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news