نددت نقابة الصحفيين اليمنيين في تعز باعتقالات طالت عدداً من الصحفيين والناشطين في المحافظة، ووصفتها بأنها حملة تعسفية تنفذها معبرة عن قلقها البالغ إزاء ملاحقات واحتجازات جرت بتهم قالت إنها تفتقر إلى أبسط المعايير القانونية.
وأكد فرع النقابة، في بيان صادر عنه الاثنين، أن هذه الاعتقالات والملاحقات تمثل انتكاسة خطيرة للحريات العامة، وانتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير التي يكفلها الدستور اليمني والقوانين النافذة والمواثيق الدولية.
وشدد البيان على أن حرية الرأي والتعبير حق أصيل لا يجوز المساس به أو تقييده تحت أي ذريعة، داعياً السلطات المحلية في تعز إلى عدم استغلال حالة الطوارئ المعلنة كغطاء لممارسات قمعية خارج إطار القضاء والجهات القانونية المختصة.
وطالبت النقابة بالالتزام الكامل بالإجراءات القانونية، وحصر قضايا النشر والتعبير في النيابة المختصة، مذكّرة بالمادة (48) من الدستور اليمني التي تكفل الحرية الشخصية وتحظر تقييدها أو المساس بها إلا بأمر قضائي.
ويأتي بيان النقابة عقب قيام قوة أمنية تابعة لتنظيم الإصلاح باعتقال الناشطة الحقوقية أروى الشميري وإيداعها سجن البحث الجنائي، على خلفية منشورات رأي على صفحتها بموقع فيسبوك، وذلك بعد يومين فقط من اعتقال نجلها دون أي مسوغ قانوني، إلى جانب محاولة اعتقال مدير مكتب الثقافة السابق في تعز عبدالخالق سيف، وملاحقة عدد من الناشطين الآخرين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news