تستعد الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد لإعادة فتح أبواب مطار الريان الدولي في مدينة المكلا، أمام الرحلات الجوية خلال الـ48 ساعة القادمة، بعد توقف دام لسنوات إثر الاضطرابات الأمنية والعسكرية التي شهدتها محافظة حضرموت.
وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية ضمن جهود متواصلة لاستعادة البنية التحتية الحيوية للمطار، وتأكيداً على التزام الدولة بتسهيل حركة التنقّل ودعم التنمية الاقتصادية في المحافظة، التي تُعد من أبرز المراكز التجارية والخدمية في اليمن.
وفي تصريح خاص، أكد الكابتن صالح سليم بن نهيد، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، أن الفرق الفنية والهندسية أنهت أعمال الصيانة وإعادة التأهيل لمرافق المطار الحيوية، بما في ذلك أنظمة الملاحة الجوية، الإضاءة، المدرج، وصالات المسافرين، وفق أحدث المعايير الدولية لضمان السلامة التشغيلية وجودة الخدمة.
وقال بن نهيد: "نحن الآن في المرحلة النهائية من الاستعدادات، ونعمل على مدار الساعة لضمان عودة تشغيل المطار بصورة آمنة وكاملة، تلبيةً لاحتياجات أبناء حضرموت وشركات الطيران، ودعماً للاقتصاد المحلي الذي يترقّب هذه اللحظة منذ سنوات".
وأشار إلى أن إعادة تشغيل مطار الريان سيسهم بشكل مباشر في تخفيف معاناة المواطنين من التنقّل عبر مسافات طويلة، وتنشيط الحركة التجارية والسياحية، وتسهيل عمليات الإغاثة والإمداد، إضافة إلى جذب الاستثمارات عبر بوابة النقل الجوي.
كما وجّه الكابتن بن نهيد خالص الشكر والامتنان إلى القيادة السياسية، والحكومة اليمنية، والأشقاء في المملكة العربية السعودية، لدعمهم اللامحدود، وكذلك إلى القائم بأعمال وزير النقل الأستاذ ناصر شُريف، ومحافظ حضرموت الأستاذ سالم الخنبشي، وجميع الكوادر الوطنية التي ساهمت في إنجاز هذا المشروع الحيوي.
ومن المتوقع أن تُعلن الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، بالتعاون مع شركات الطيران الوطنية، جدول الرحلات الأولية خلال الساعات القليلة القادمة، ليُفتح الباب أمام عودة الريان إلى خريطة الطيران المدني في اليمن، كأحد أبرز المطارات المؤهلة لاستقبال الرحلات الداخلية والدولية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news