في لقاء يعكس عمق العلاقة المتنامية بين الجمهورية اليمنية والاتحاد الأوروبي، بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع الزنداني، اليوم الاثنين 12 يناير 2026، مع سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، سبل تعزيز التعاون والشراكة بين الجانبين بما يخدم المصالح المشتركة ويُسهم في دعم استقرار اليمن ووحدته .
وجرى خلال اللقاء، الذي يُعد من أبرز المحطات الدبلوماسية في بداية العام الجديد، استعراض الأوضاع الاقتصادية في البلاد، حيث ثمن الوزير الزنداني الدور الحيوي الذي يلعبه الاتحاد الأوروبي في دعم الإصلاحات الاقتصادية، مؤكداً أن هذه الجهود تُسهم بشكل مباشر في تخفيف المعاناة الإنسانية ودفع عجلة التعافي الاقتصادي في المناطق المحررة .
وأشار الزنداني إلى أن الدعم الأوروبي لا يقتصر على الجانب الإنساني فحسب، بل يمتد ليشمل مسارات السلام والتنمية، وهو ما يحظى بتقدير كبير من مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية.
وعبّر الوزير عن شكره لمواقف الاتحاد الأوروبي الثابتة الداعمة لسيادة اليمن ووحدة أراضيه .
وفي سياق متصل، شدد الدكتور الزنداني على أن الإجراءات الحكومية الأخيرة تهدف إلى تحسين أداء مؤسسات الدولة وتركيز الجهود على الهدف الأسمى:
إنهاء التهديد الذي تمثله ميليشيات الحوثي
، واستعادة سلطة الدولة الشرعية على كامل التراب اليمني، بما يرسّخ الأمن ويُعيد الأمل للمواطن اليمني .
من جانبه، أكد السفير باتريك سيمونيه، الذي تولى منصبه رسمياً في سبتمبر 2025 ، على التزام الاتحاد الأوروبي الثابت بدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، وشدد على موقف الاتحاد المؤيد لوحدة اليمن وأمنه واستقراره .
كما لفت سيمونيه إلى استمرار الدعم الأوروبي المالي والتقني، والذي بلغ
120 مليون يورو في عام 2025 وحده
، ضمن حزمة مساعدات تجاوزت مليار يورو منذ اندلاع الأزمة .
ومن المتوقع أن تشهد الأشهر القادمة مزيداً من التنسيق بين الجانبين، خصوصاً في مجالات دعم القطاعات الإنتاجية مثل الزراعة والثروة السمكية، إلى جانب مشاريع البنية التحتية الصغيرة التي يمولها الاتحاد الأوروبي عبر آليات مرنة مثل "مرفق تدابير الدعم لليمن 2025–2027" .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news