قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، الأحد، إن إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي حلّ نفسه يُعد “قرارًا شجاعًا ومسؤولًا” جاء في لحظة مفصلية من تاريخ البلاد، ويعكس إدراكًا عميقًا لحساسية المرحلة وخطورة الانزلاق نحو صراعات داخلية من شأنها تقويض ما تبقى من فرص الاستقرار.
وأكد العليمي، في تصريح صحفي، أن الدولة ستتعامل مع تبعات هذا القرار “بعقل الدولة لا بمنطق التشفي”، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب إدارة مسؤولة تضمن عدم تكرار أخطاء الماضي التي قادت إلى الإقصاء والتهميش، والعمل على ترسيخ مسار الشراكة الوطنية الجامعة.
وأوضح أن معالجة تداعيات حل المجلس الانتقالي يجب أن تتم في إطار وطني شامل، يحفظ السلم الاجتماعي ويعيد ترتيب الأولويات باتجاه استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقسامات، بما يخدم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار وبناء دولة المواطنة المتساوية.
وأشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى أن هذه الخطوة تمثل فرصة لإعادة تصويب المسار السياسي، وفتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والتوافق، بعيدًا عن منطق المغالبة، وبما يعزز وحدة الصف الوطني في مواجهة التحديات الراهنة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news